دليل المرأة والطفل

نصائح هامة لحمل ناجح

من الممكن أن تغير من مصيرك هذا بعض الشيء، ومن هذه العوامل:
الصحة العامة: إن تمتعك بصحة جسدية عامة يمنحك فرصة أفضل في الحصول على حمل أكثر استقراراً. احرصي دوماً على علاج الأمراض المزمنة (الحساسية والربو ومشكلات الظهر) وكذلك أي عدوى (كالتهاب المسالك البولية والتهاب المهبل) قبل حدوث الحمل، وبعد الحمل استمري في العناية بصحتك إلى جانب الحمل.
النظام الغذائي: في حين أنه لا يوجد أية ضمانات لذلك، فإن اتباع النظام الغذائي الخاص بالحمل يحسن فرص كل سيدة حامل على التمتع بحمل مستقر؛ فهو لا يعزز فقط من فرص تجنبك لمتاعب الغثيان الصباحي وعسر الهضم،

ولكنه قد يساعد كذلك في التغلب على الإجهاد الزائد والإمساك والبواسير ويقي من عدوى المسالك البولية وأنيميا نقص الحديد (وحتى إن أصبح حملك غير مستقر بالرغم من كل شيءو فإن اتباع نظام غذائي صحي سيعزز من احتمالات إنجاب طفل مكتمل النمو ووافر الصحة).
زيادة الوزن: إن زيادة الوزن بمعدل ثابت وفي الحدود المسموح بها (من 25 إلى 35 رطلاً) من الممكن أن يجنبك أو يقلل من فرص إصابتك بمشكلات الحمل مثل البواسير أو الدوالي أو خطوط البطن الناتجة عن تمدددها أو ألم الظهر أو الإرهاق أو عسر الهضم أو قصر النفس.
اللياقة البدنية: إن ممارسة التمرينات المناسبة والكافية من شأنها أن تعزز صحتك العامة، والتمرينات مهمة على وجه الخصوص في الحمل الثاني أو حالات الحمل التالية لأن عضلات البطن تصبح أكثر ترهلاً جاعلة إياك عرضة لمختلف الأوجاع والآلام، غالباً بالظهر.
أسلوب الحياة: إن تبني أسلوب حياة محموم وسريع كما تفعل معظم السيدات اليوم من الممكن أن يزيد من سوء أو حتى يحدث أحد أكثر أعراض الحمل إزعاجاً –الغثيان الصباحي –وأعراضاً أخرى مثل الإرهاق والصداع ألم الظهر وعسر الهضم. لذا فإن الحصول على بعض المساعدة في شئون المنزل، والراحة من أية أنشطة توتر أعصابك، والتقليل من مسئولياتك بالعمل، وإرجاء تنفيذ المهام غير ذات الأولوية قليلاً، وتعلم تقنيات الاسترخاء من شأنها أن تعمل جميعاً على إضفاء بعض الهدوء على حياتك.
الأطفال الآخرون: بعض النساء الحوامل ممن لديهم أطفال آخرون بالمنزل يجدن أن رعاية أطفالهن تستنزف كل وقتهن لدرجة أنهن يجدن صعوبة في ملاحظة مشكلات حملهن، سواء الصغيرة أو الكبيرة، ولكن بالنسبة للعديد من النساء الآخريات فإن وجود طفل آخر أو أكثر يزيد من أعراض الحمل سوءاً، على سبيل المثال من الممكن أن يزيد الغثيان الصباحي أثناء فترات التوتر (على سبيل المثال فترة ذهاب الأطفال إلى مدارسهم، أو تحضير طعام العشاء ووضعه على المائدة)، ومن الممكن أن يزداد الإرهاق لأنه لا يبدو أن هناك وقتاً للراحة، ومن الممكن أن يزداد ألم الظهر سوءاً إن كنت تحملين طفلاً آخر كثيراً؛ حتى الإمساك من الممكن أن يصبح أشد وطأة إن لم تتح لك الفرصة لاستخدام دورة المياه حينما تشعرين بحاجة شديدة للتبرز. حتى إنك من الممكن أن تصابي بالمزيد من نزلات البرد والأمراض الأخرى نتيجة العدوى من طفلك الأكبر. ما هي الطريقة التي تستطيعين التحفيف بها من عبء رعاية طفل آخر؟ إيجاد مزيد من الوقت للعناية بنفسك – هدف صعب، ولكن يستحق بذل الجهد لتحقيقه. استفيدي من أية مساعدة تستطيعين الحصول عليها (سواء تطوعية أو مدفوعة الأجر) للتخفيف من مسئولياتك وإتاحة بعض الوقت الشخصي لك.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد