ممارسة الآباء للتقمص العاطفي

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

عند ممارسة الآباء للتقمص العاطفي
الشكل الأول
 معتقدات "ميجان" عن ابنتها "هولي"
عطوفة
عقلانية

تبدي العواطف التي تشعر بها بالفعل.
تتأثر بما تقوله "ميجان" لها.
عندما يحدث خلاف بين "هولي" وأختها،
تعتقد "ميجان" أن هناك شيئًا بالضرورة قد أزعجها.
وتسألة "ميجان "هولي" عما حدث.
وبذلك تفكر في المشاعر التي تؤثر على سلوكها.
رد فعل "ميجان"
تعتني بالنبتين كلتيهما.
تخبر "هولي" أنه ينبغي عليها عدم التعامل بقسوة مع أختها.
تستمع لوجهة نظر "هولي".
تساعد "هولي" على استعادة هدوئها النفسي.
تأثير ذلك على "هولي"
تشعر باعتناء أمها بها، ولذلك فإنها تستعيد هدوءها ثانية مما يجعلها قادرة على التعامل بود مع أختها مرة أخرى.
تتصرف بهدوء مرة ثانية، مما يدعم من المعتقدات الإيجابية لدى "ميجان" عنها.
عند ممارسة الآباء للتقمص العاطفي
الشكل الثاني
معتقدات "بريد جيت" عن ابنها "تيرينس"
عدواني
غير عقلاني
يتظاهر بإبداء مشاعر غير حقيقية من أجل جذبا نتباه الآخرين إليه.
لا يتأثر بما تقوله "بريد جيت" له.
عند وحدوث خلاف بين "تيرينس" واخيه، فإن "بريد جيت" تعتقد أن "تيرنيس" هو الذي افتعل هذا الخلاف.
لا تحاول "بريد جيت" أن تتحقق من معرفة وجهة نظر "تيرينس".
تصب تركيزها على سلوكه السيئ، وليس على عواطفه.
رد فعل "بريد جيت"
تشعر بالغضب.
تصرخ بصوت عال في وجه "تيرنيس".
تعاقب "تيرنيس".
تتجاهل احتجاجه وصخبه وبكاءه.
تأثير ذلك على "تيرنيس"
يشعر بالاضطراب لأن أنه لا تستمع إليه.
يشعر بالمزيد من الغضب والانفعال.
يشعر بعدم اهتمام أمه بوجهة نظره.
يتسم سلوكه بالمزيد من العدوانية، مما يدعم المعتقدات السلبية لدى "بريد جيت".
العوامل المسببة للمعتقدات السلبية أو الإيجابية عن الطفل
توجد العديد من العوامل التي تساهم في تشكيل معتقدات الآباء عن أطفالهم.
المعتقدات والتوقعات السابقة عن الطفل قبل مولده
قد يحدث حتى قبل أن يولد الطفل أن يكون الأبوان بعض المعتقدات والتوقعات  عن الصورة التي سيكون عليها الطفل عندما يولد. وقد تكون هذه المعتقدات إيجابية (مثل اعتقاد الآباء بأن الطفل إنسان جيد يستحق العناية) أو سلبية (مثل الاعتقاد أنه سيكون من الصعب إرضاءه والتعامل معه). وهذه المعتقدات التمهيدية قد تؤثر على طريقة استجابتهم لاحتياجاته في أيامه الأولى بعد الميلاد، والتي قد تؤثر فيما بعد على طريقة نمو الطفل.
والآن، تأمل السيناريو التالي: قد تعتقد الأم أن طفلها الذي لم يولد بعد سيكون صعب الإرضاء وله متطلبات كثيرة (وقد تكون هذا الانطباع لديها من خلال علاقتها مع والد الطفل). وعندما يولد الطفل فإنه يبكي – بالقدر الطبيعي مثلجميع الأطفال – ولكن لن تكون لديها القدرة على تهدئته على الفور أثناء الأسابيع الأولى من حياته، بناءً على ذلك، تفسر الأم هذا السلوك بأن طفلها "صعب الإرضاء" ويزداد لديها الشعور بالاستياء من سلوك الطفل. ويؤثر ذلك على درجة العناية التي تقدمها للطفل لأنها لن يكون لديها الدافع لإرضاء الطفل ومحاولة تهدئته، ولأن الطفل لا يتلقى الدعم النفسي الذي يحتاجه، فمن المحتمل أن يزداد بكاؤه. وبذلك يتأصل هذا المعتقد داخل ذهن الأم والذي أسهم في تأسيسه كثيرًا المعتقدات الأولية التي كونتها الأم عن الطفل حتى قبل مولده. بالتأكيد، فإن معتقدات الأم لا تمثل إلا جانبًا واحدًا من القصة لأنه في حالة ما إذا ولد الطفل وكان يتمتع بحالة مزاجية هادئة، فإن ذلك سيضع نهاية المعتقدات الأولية التي كونتها الأم والتي لا أساس لها من الصحة.
على أية حال، فإن بكاء الطفل قد يتم تفسيره بالطريقة مختلفة، فالأم التي تعتقد أن الطفل يستحق العناية منذ مولده وأنه يمثل أمرًا خاصًا بالنسبة لها قد تقوم بتفسير بكاء الطفل بطريقة مختلفة، فقد ترى أن البكاء دليل على أن الطفل يحتاج إلى المزيد من المساعدة حتى يستطيع التكيف مع العالم من حوله ولذلك تتضاعف استجابتها للطفل، وينتج من ذلك تمتع الطفل بتلبية احتياجاته العاطفية.

Add comment

Security code

Refresh