دليل المرأة والطفل

مشكلات الحمل والولادة

الآن أنت واثقة من أنك حامل
لقد ظهرت نتائج الاختبار، وعرفت بالخبر السعيد. إن شعورك بالإثارة لا حدود له، وكذلك شعورك بالقلق: هل عمري أو عمر والد طفلي له تأثير على حملي أو على الطفل؟ ماذا عن المشكلات الصحية المزمنة التي أعاني منها أو مشكلات الأسرة الوراثية؟ هل أسلوب حياتنا في السابق يشكل أي فارق؟ هل سيتكرر ما حدث في الحمل السابق (إن كانت هناك مشكلة في حمل سابق)؟ ماذا يمكنني أن أفعل لأقلل أية مخاطر قد يولدها تاريخي الطبي السابق؟ والآن بما أنك تأكدت من كونك حاملاً، فأنت تريدين أجوبة عن هذه الأسئلة وغيرها، لذا واصلي القراءة.

الأمور التي قد يساورك قلق بشأنها
مشكلات الحمل والولادة التي عانيت منها قبل ذلك
أنا لم آت على ذكر حمل سابق لطبيبي لأسباب شخصية، هل هناك أي سبب يجعل إخباري له بهذا الأمر ضروري؟ إن ذلك هو الوقت الذي لا ينبغي أن تقومي فيه بنسيان ما حدث في الماضي؛ فالحمل السابق أو الإجهاض أو الجراحة أو العدوى ربما يكون لها تأثير على ما يحدث في هذا الحمل أو لا، ولكن أية معلومات عن هذه الأمور –أو أي شيء آخر خاص بحمل سابق أو ولادة سابقة –لابد أن يعلم به طبيبك، فكلما عرف طبيبك المزيد عنه، حصلت على عناية أفضل، وبالطبع سوف يحافظ الطبيب على سرية تاريخك الطبي هذا، ولا تقلقي فيما قد يظنه الطبيب؛ فوظيفه الطبيب أو القابلة هي المساعدة وليس إصدار أحكام على الآخرين.
إن هذا المقال من أجلك
بينما تقرئين هذا المقال ستلاحظين وجود إشارات عديدة للعلاقات الأسرية التقليدية. "الزوجات" والأزواج" – وليس مقصوداً بمثل هذه الإشارات استثناء الأمهات الحوامل (وعائلاتهن) واللاتي قد يكن لهن ظروف خاصة. وقد استخدمنا مثل هذه المصطلحات على سبيل التعميم فقط، وقد فكرنا أنه باستطاعتك تعديل أي مصطلح غير مطابق لحالتك واستبدال المناسب لك به.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد