متاعب الحمل الأول

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

كان حملي الأول صعباً؛ حيث عانيت من عدة مضاعفات خطيرة. هل سألاقي نفس المتاعب في حملي هذا؟
في حين أنه من المحتمل أن يكون حملك هذا مشابهاً لحملك السابق، فإن المعاناة من حمل معقد وغير مستقر لا يعني بالضرورة أن الحمل التالي سيكون كذلك، فعادةً ما تكافأ المرأة التي واجهت رياحاً عاصقة في حملها الأول بإبحار هادئ في حملها الثاني، فإن كانت تلك المشكلات ناجمة عن شيء معين –كعدوى أو حادثة –فمن غير المحتمل أن تتكرر ثانية، وهي لن تكرر كذلك إن كانت ناجمة عن عادات حياتية توقفت عن ممارستها الآن (مثل التدخين أو معاقرة الكحوليات أو العقاقير) ، أو التعرض لخطر بيئي (مثل الرصاص)،

أو الإخفاق في الحصول على الرعاية الطبية في وقت مبكر من الحمل (على افتراض أنك حصلت على هذه الرعاية في وقت مبكر هذه المرة). أما إن كان السبب مشكلة صحية مزمنة، مثل داء السكر أو ارتفاع ضغط الدم، فإن تصحيحها أو السيطرة عليها قبل الحمل أو في فترة مبكرة للغاية منه من شأنه أن يقلص من فرص تكرار المضاعفات بشكل كبير. ناقشي مع طبيبك المضاعفات التي عانيتها في المرة السابقة وما يمكن أن تفعلاه لتجنب تكرارها. وبغض النظر عن المشكلات أو أسبابها (حتى إن لم يتم تحديد أية أسباب)، فإن النصائح المقدمة في إجابة السؤال السابق من شأنها أن تجعل حملك أكثر استقراراً وأماناً بالنسبة لك ولطفلك.
كان حملي الأول مستقراً للغاية، لذا فإن فترة المخاض التي استمرت اثنتين وأربعين ساعة والدفع الذي استمر خمس ساعات كانا بمثابة الصدمة. هل سيحدث هذا ثانية هذه المرة؟
استرخي واستمتعي بحلمك، وأزيحي جميع الأفكار عن مخاض صعب سابق عن ذهنك، فبفضل رحم أكثر خبرة وقناة ولادة أكث ترهلاً، فإن الحمل الثاني وحالات الحمل التالية عادةً ما تكون أسهل من الأول باستثناء وضع جنين أقل مثالية أو أية مضاعفات أخرى غير متوقعة، فكل مراحل المخاض تصبح أقصر ويقل كم الدفع الضروري لولادة الطفل بوجه عام إلى حدٍ كبير.

Add comment

Security code

Refresh