كيفية تشخيص الحمل

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

هل أنتِ حامل؟
ربما تأخر موعد دورتك الشهرية يوماً، أو ربما هي متأخرة ثلاثة أسابيع. وربما عرضك الوحيد حتى الآن هو هذه الدورة المتأخرة، وربما تكونين قد أصبت بجميع أعراض الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. ربما كنت تبذلين قصاري جهدك كي تحملي طوال ستى أشهر وأكثر. أو ربما تكون تلك الليلة منذ أسبوعين هي أول مرة تمارسين فيها الجماع. أوربما أنك لم تكوني تحاولين على الإطلاق. وبغض النظر عن الظروف التي جعلت هذا المقال أمامك الآن، فإنك الآن تتساءلين: هل أنا حامل؟

تذكري الفيتامين
إن كنت تحاولين إنجاب طفل أو تعتقدين أنك قد تكونين حاملاً، احرصي على تناول فيتامينات الحمل التي تشمل على حامض الفوليك والحديد والكالسيوم.
الأمور التي قد يساورك قلق بشأنها
تشخيص الحمل
يقول طبيبي إن اختبارات الحمل تؤكد أنني لست حاملاً؛ ولكنني أشعر بشدة أنني كذلك. بالرغم من كل ما أحرزته العلوم الطبية الحديثة من تقدم، فحينما نكون بصدد تشخيص الحمل فإن حدس المرأة في بعض الأحيان يتفق عليها؛ فدقة اختبارات الحمل متفاوتة، وبعضها لا يكشف عن وجود حمل في الفترة المبكرة التي تبدأ فيها النساء في استشعار أنهن حوامل –وفي بعض الأحيان تكون هذه الفترة هي الأيام القليلة التالية لحدوث الحمل.
اختبار الحمل المنزلي. شأنه شأن تحليل البول الذي نجريه في المعمل أو عيادة الطبيب؛ فإن اختبار الحمل المنزلي يشخص عن طريق تقصي وجود هرمون HCG (المنشط المنسلي المشيمي) في البول، فمثلاً هذه الاختبارات تخبرك إن كنت حاملاً في دقائق معدودة بأي عينة بول في أي وقت من اليوم –في فترة تقل عن الأربعة عشر يوماً التالية للحمل (وفي فترة مبكرة مثل اليوم الأول لتأخر الدورة الشهرية). بيد أن النتائج تكون أكثر دقة إن انتظرت بضعة أيام بعد تأخر الدورة الشهرية –وبعد تأخرها بأسبوع أو اثنين يكون أفضل، ونتيجة اختبار الحمل المنزلي الذي يجري على النح الصحيح تكون في مثل دقة تحليل البول الذي تجرينه في معمل أو عيادة الطبيب، والذي يفوق احتمال أن يكون صحيحاً إن كان الناتح إيجابياً مقارنةً بما إذا كان سلبياً. ومن مميزات اختبارات الحمل المنزلية أنها توفر لك الخصوصية والنتائح الفورية؛ وحيث إنها تقدم لك تشخصياً دقيقاً للغاية في فترة مبكرة من الحمل –قبل أن تفكري على الأرجح في استشارة طبيب –فإنها تمنحك الفرصة أن تبدئي في العناية بنفسك في غصون أيام من حدوث الحمل، ولكنها قد تكون مكلفة إلى حد ما؛ ولأنك في الغالب لن تكوني واثقة من النتائج فإنك قد تودين إجراءه ثانية مما قد يزيد التكلفة عليك (بعض الأنواع تحتوي على اختبار ثان داخل العبوة). لكن من أهم عيوب اختبار الحمل المنزلي هو أنه لو أظهر نتيجة سلبية خاطئة وكنت حاملاً بالفعل قد ترجئين رؤية طبيب متخصص ولا تتخذين الخطوات المناسبة للعناية بنفسك، وحتى إن جاءت النتيجة إيجابية فقد تؤجلين زيارة الطبيب لأنك تفترضين أن إجراء تشخيص هو السبب الوحيد من زيارتك لمتخصص في هذه المرحلة، لذا فإن استخدمت مثل هذا الاختبار، فضعي في اعتبارك أنه ليس مصمماً ليحل محل استشارة طبيب متخصص؛ فالمتابعة الطبية التالية للاختبار مهمة وضرورية، فإن جاءت النتيجة إيجابية لابد أن يؤكدها اختبار جسدي يليه فحص شامل، وإن جاءت سلبية ولم تبدأ دورتك الشهرية في غصون أسبوع أجري الاختبار مرة أخرى، وإن كان الاختبار الثاني سلبياً فلابد أن تكتشفي أنت وطبيبك السبب في ذلك، وفي الوقت الذي يكون فيه احتمال الحمل قائماً لابد أن تتصرفي وكأنك حامل (تتجنبين الحكوليات والتدخين وما إلى ذلك) حتى تتأكدي تماماً أنك لست كذلك.
تحليل البول في عيادة الطبيب: مثله مثل اختبار الحمل المنزلي، فإن هذا النوع يتحرى الهرمون المنشط المشيمي أو HCG في  البول بدقة تقارب المائة بالمائة –في فترة مبكرة للغاية تبدأ من أسبوع إلى أربعة عشر يوماً بعد حدوث الحمل. وبخلاف الاختبار المنزلي، فإن هذا الاختبار بجريه متخصص والذي سيقوم –نظرياً على الأقل –بإجرائه على النحو الصحيح، وهذا الاختبار لا يتطلب أن تكون عينة البول من أول تبول صباحي، وتحاليل البول أقل تكلفة من اختبارات الدم، ولكنها لا توفر نفس كم المعلومات.

Add comment

Security code

Refresh