طرق التحكم في الحمل

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

بدائل الولادة
لم يسبق أن كان للنساء مثل هذا التحكم في إنجاب أطفال، فطوال ألف عام كانت النزوات الطبيعية هي التي تحدد مصير المرأة الخاص بالحمل والولادة. وبعد ذلك وفي فترة مبكرة من القرن العشرين أصبح الطبيب هو من يقرر كيف ستلد المرأة. أما اليوم بالرغم من أن الطبيعة مازالت تتحكم في بعض الأمور ومازال للطبيب رأي مسموع، فإن المزيد والمزيد من القرارت أصبحت في يد الأمهات وأزواجهن؛ فأصبح من الممكن أن تختار المرأة أفضل وقت لإحداث الحمل أو الإخصاب (بفضل طرق التحكم في الحمل الأفضل والوسائل التي تحدد موعد التبويض)، وفي الغالب، كيف تلد.

وكم الاختيارات الخاصة بالولادة تشوش الذهن، حتى في داخل المستشفى، وفي خارج المستشفى فإن هناك اختيارات أخرى. وبالرغم من أن رغباتك الخاصة بالولادة لا يجب أن تكوني هي معيارك الوحيد عند اختيار المعالج إلا أنها ينبغي أن توضع في الحسبان أيضاً (ولكن ضعي في اعتبارك كذلك أنه ليس في الإمكان اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الولادة حتى تتقدمي في الحمل، والعديد منها لا يكون نهائياً حتى تحين لحظة الولادة نفسها). والاختيارات التالية من بين تلك التي يجب أن يضعها الآباء المنتظرون أطفالاً في الاعتبار والتي قد يودون الاستفسار بشأنها قبل انتقاء متخصص أو مستشفى:
الرعاية الأسرية: ما يشعر الكثيرون أنه الرعاية الأفضل في مراكز الأمومة –الرعاية الأسرية الكاملة –ليس متوفراً في الحقيقة في جميع المستشفيات، وإن كان العمل يجري على قدم وساق من أجل توفير هذه الخدمة عما قريب. والمؤسسة الأمريكية لطلب النساء والتوليد الوقائي قد أرست معايير هذه الخدمة المثالية والتي تشمل: سياسة رسمية للمستشفى لرعاية الأسرة والأم، برامج تعليمية عن الولادة تعكس هذه السياسة، التحكم في المخاض دون استخدام تدخل تكتولوجي غير ضروري مع إبداء الاهتمام للحاجات النفسية الاجتماعية، جو عام يشجع على طرح الأسئلة والمساعدة الذاتية والتثقيف الذاتي والذي يشتمل على تعديلات تلائم الاختلافات الثقافية ويحث على الرضاعة الطبيعية في خلال ساعة من الولادة إلا إذا كان ذلك يتعارض مع الطريقة العلاجية المتبعة، وبرنامج يعزز مهارات الأم الأساسية في رعاية الطفل (بما في ذلك بدء الرضاعة الطبيعية، إن كان ذلك ممكناً) قبل الولادة، ووفقاً لمعايير المؤسسة الأمريكية لطب النساء والتوليد الوقائي لابد أن تكون لحجرات المرضى أبواب (حفاظاً على الخصوصية)، ويكون بها أثاث مريح، ودورة مياة خاصة ومكان للاستحمام، بالإضافة إلى مكان كاف يتسع للأسرة (وكذلك الأطفال الآخرين) والأشخاص الداعمين الآخرين، والأطباء والمعدات الطبية، والمقتنيات الشخصية، ومهد للطفل ومختلف أشيائه، وأريكة من الممكن أن تصبخ فراشاً لأفراد الأسرة الذين يتبنون، ولابد أن تكون هناك منطقة قريبة يستريح بها الأشخاص الداعمون من مشهد المخاض، والعديد من المستشفيات ومعظم مراكز الولادة (المنشآت المستقلة عن المستشفى حيث تلد النساء وتتعافى) توفر مثل هذا النوع من الرعاية الأسرية.

Add comment

Security code

Refresh