حالات الحمل المتقاربة

1 1 1 1 1 1 1 1 1 1

 حالات الحمل المتقاربة للغاية
لقد أصبحت حاملاً ثانية بعد عشرة أسابيع فقط من ولادتي لطفلي لأول. ما تأثير ذلك على صحتي وعلى حملي الآن؟ 
إن الحمل مرة أخرة قبل التعافي بالكامل من حمل حديث وولادة سابقة يلقي بجهد كبير على جسدك ناهيك عن الآثار المدمرة التي يضفيها ما تشعرين به من قلق. لذا أول شيء ينبغي أن تفعليه هو الاسترخاء، بالرغم من أنه من النادر أن يحدث حمل في الأشهر الثلاثة التالية للولادة (وخاصةً إذا كان المولود الجديد يرضع طبيعياً) إلا أنه عادةً ما يفاجئ بعض النساء،

ولكنهن غالباً ما يجتزنه دون كثير من الصعوبات ويلدن أطفالاً أصحاء وطبيعيين. ومع ذلك فتؤكد الدراسات أن الفترة الطبية المثالية الفاصلة بين حمل وآخر تبلغ عامين أو عامين ونصف، لذا يجب إدراك المخاطر التي قد تنجم عن حملين متقاربين للغاية وبذل كل ما في الإمكان للتعويض، مثل:

  • الحصول على أفضل رعاية ممكنة والتي تبدأ مباشرةً بعد تأكدك من أنك حامل. ولابد أن تحرصي على اتباع إرشادات الطبيب بدقة وعدم تفويت أية زيارة.
  • اتباع النظام الغذائي الخاص الحمل ، فربما لم تتح لجسدك الفرصة لاستعادة قوته وقد يكون مفتقراً لبعض العناصر الغذائية وخاصةً إذا كنت ترضعين؛ فقد تكونين بحاجة للاهتمام المضاعف بغذائك حتى تتأكدي من أنك أنت والطفل الذي تحملينه لن تعانياً من أية مشكلات. أبدي اهتماماً خاصاً بالبروتين (أحصلي على 75 جراماً أو ثلاث حصص على الأقل منه يومياً) والحديد (لايد أن تأخذي مكملاً)
  • اكتسبي وزناً كافياً: إن جنينك الحديد يستفيد من الأرطال الزائدة التي أكسبها أياك حملك في أخيه الأكبر، فكلاكما يحتاج لنفس الخمسة والعشرين إلى خمسة وثلاثين رطلاً الزيادة في هذا الحمل. لذا فلا تفكري مجرد التفكير في إنقاص وزنك؛ فمن السهل أن تتبعي حمية بعد ذلك لإنقاص وزنك بالتدريج وخاصةً إن كان ما اكتسبته من وزن زائد ناتجاً عن نظام غذائي عالي الجودة. وخاصةً إن كان لديك طفلات تعتنين بهما أحدهما رضيع. واحرصي كذلك على ألا يمنعك ضيق الوقت أو قلة الجهد المبذول من تناول ما يكفي من الطعام، فإن إطعام الطفل الذي أنجبته لتوك والعناية به لا يجب أن يلهيك عن إطعام طفلك القادم والعنايه به. راقبي معدل اكتسابك للوزن بحرص، وإن كان لا يزداد كما ينبغي له راجعي حصتك من السعرات الحرارية واتبعي النصائح الخاصة بزيادة الوزن.
  • العدل في تقسيم الغذاء: إن كنت ترضعين طفلك طبيعباً فبإمكانك مواصة ذلك إذا شعرت أن هذا باستطاعتك. أما إن أحسست أنك منهكة فلا بأس بإضافة الرضاعة الصناعية إلى جانب الطبيعية أو فطمه كلية. ناقشي هذه الاختيارات مع طبيبك، وإن قررت مواصلة الرضاعة الطبيعية فاحرصي على أخذ ما يكفي من السعرات الحرارية لكل من رضيعك وجنينك (نحو 500 إلى 800 سعر حراري إضافي في اليوم)، بالإضافة إلى مزيد من البروتين (خمس حصص)، والكالسيم (ست حصص)، والسوائل (كوب كل ساعة أثناء فترة الاستيقاظ)، كما تحتاجين كذلك إلى قسط وفير من الراحة، وللمزيد من النصائح انظري "ماذا تتوقعين في العام الأول؟".
  • ارتاحي. إنك تحتاجين من الراحة أكثر مما يحتاج إليه إنسان عادي (وأم أنجبت مؤخراً)؛ فالحصول على مثل هذه الراحة لا يتطلب منك فقط إرادة قوية ولكن أيضاً مساعدة من زوجك والآخرين – والذين لابد أن يتولوا أكبر قدر ممكن من الطهي وأعمال المنزل والعناية بالطفل (وخاصةً المهام التي تتضمن الكثير من حمل الأشياء الثقيلة وحمل الطفل). ضعي أولويات: أرجئي تنفيذ المهام المنزلية أو مهام العمل قليلاً وأرغمي نفسك على الاستلقاء في الوقت الذي يغفو فيه رضيعك، وإن كنت لا ترضعيم طفلك طبيعياً اجعلي أباه يتولى مسألة إطعامه أثناء الليل.
  • مارسي التمرينات. فقط ما يكفي منها للحفاظ على لياقتك واسترخائك، دون تقييد نفسك بمهام إضافية، وإن لم تستطيعي إيجاد وقت لممارسة تمرينات الحمل الروتينية على نح منتظم، حاولي بذل بعض النشاط الجسدي يومياً مع طفلك. تمشي به قليلاً وأنت تدفعينه في عربة الأطفال، أو اشتركي في نادي تمرينات الحوامل، أو مارسي السباحة في مركز المدينة الذي يقدم خدمات مجالسة الأطفال، ولكن تجنبي التمرينات العنيفة.
  • ابتعدي عن كل ما يشكل خطورة على الحمل كالتدخين وشرب الكحوليات؛ فجسدك والطفل داخل رحمك لا يجب أن يتعرضا لمزيد من الضغوط.

Add comment

Security code

Refresh