دليل المرأة والطفل

الصلة بين الممارس والمريض

تحقيق أقصى استفادة من الصلة التي تجمع بين الممارس والمريض
إن اختيار الممارس المناسب هو الخطوة الأولى، وبالنسبة لأغلبية النساء –هؤلاء غير المستعدات لتوليه المسئولية كاملة للممارس أو حملها بالكامل على عاتقهن –فإن الخطوة التالية تكون بناءً علاقة تقوم على التعاون مع هذا المتخصص، وإليك الطريقة:

  • حينما يتبادر إلى ذهنك سؤال أو استفسار بين الزيارات قومي بتدوينه في دفتر أو في جدول "ماذا تتوقعين في أثناء الحمل"، وخذيه إلى الطبيب في زيارتك التالية (وقد يفيد الاحتفاظ بمثل هذا الورق في أماكن قريبة ويسهل الوصول إليها –باب الثلاجة، حقيبة يدك، مكتبك بالعمل، الطاولة المجاورة لفراشك –حتى تجديه بسرعة وتجمعي الأسئلة معاً قبل زيارة للطبيب), وبهذه الطريقة ستضمنين أنك لن تنسى سؤال الطبيب عن أي شيء يثير قلقك وإحاطته علماً بكل أعراضك حتى تضيعي وقتك ووقته في أثناء محاولتك تذكر ما كنت تودين الاستفسار بشأنه، وإلى جانب قائمة استفساراتك خذي معك ورقة وقلماً في كل زيارة للعيادة حتى تسجلي توصيات طبيبك ونصائحه. وإن كان الطبيب لا يزودك بالمعلومات الكافية اطرحي عليه الأسئلة قبل مغادرتك؛ حتى لا تصابي بأي ارتباك حينما تذهبين للمنزل. اطرحي أسئلة عن أشياء مثل الأعراض الجانبية للطرق العلاجية، متى تتوقعين عن أخذ عقار معين، متى تتصلين به إن واجهتك مشكلة، وإن كان ذلك ممكناً راجعي ملاحظاتك سريعاً مع الطبيب لتتأكدي أنها صحيحة ودقيقة.
  • بالرغم من أنه لا ينبغي أن تتصلي بالطبيب عند كل شعور بالألم في الحوض فإنه لا يجب أن تترددي في الاتصال به بخصوص المخاوف التي لا تجدين إشارة لها في كتاب مثل هذا وتشعرين أنها لا يمكن أن تنتظر حتى الزيارة التالية. ولا تخافي من أن تبدو مخاوفك سخيفة؛ فالأطباء والقابلات قد سمعوا جميع هذه المخاوف والاستفسارات من قبل. حاولي أن تكوني واضحة بشأن أعراضك. فإن كنت تعانين ألماً، حددي مكانه بدقة ومدته ونوعه (هل هو حاد، مكتوم، تقلصي؟ حدته، وإن كان ذلك ممكناً حددي ما يجعله يزداد سوءاً أو يتحسن –تغيير الوضعية على سبيل المثال. وإن كنت تعانين نزيفاً مهبلياً حددي لونه (أحمر براق، أحمر داكن، بني، وردي، أصفر) حينما بدأ ومدى كثافته، وأبلغي كذلك عن أية أعراض مصاحبة كالحمى أو القئ أو الإسهال أو القشعريرة.
  • اطلعي على آخر المستجدات، ولكن ضعي في ذهنك أيضاً أنه ليس في إمكانك تصديق كل ما تقرئين، فحينما تقرئين عن شيء جديد في فن التوليد لا تذهبي بما قرأته لطبيبك قائلة "أريد هذا". ولكن عوضاَ عن ذلك اسأليه إن كان يعتقد أن هذا الإجراء الجديد له أية قيمة أو فائدة؛ ففي الغالب تقوم وسائل الإعلام بنشر الاكتشافات الطبية في وقت سابق لأوانه، قبل إثبات صحتها وعدم خطورتها خلال مختلف
  • حينما تستمعين شيئاً يتعارض مع ما كان طبيبك قد أخبرك به، اسأليه عن رأيه فيما سمعته –ليس على سبيل التحدي ولكن فقط للحصول على مزيد المعلومات.
  • إن كنت تشكين في أن طبيبك ربما يكون على خطأ بخصوص شيء ما (على سبيل المثال الموافقة على ممارستك للجماع في حين أن لك تاريخاً سابقاً في مشكلات عنق الرحم) تحدثي معه في هذا الأمر، فلا يمكن أن تفترضي أنه –حتى وإن كان تقريرك في يده –سيتذكر دوماً كل جانب من جوانب تاريخك الطبي أو الشخصي، وبصفتك شريكاً في تولي مسئولية العناية بصحتك فيجب أن تتأكدي دوماً من عدم ارتكاب أية أخطاء.
  • اسألي عن مزيد من التوضيحات، فاسألي عن الأعراض الجانبية المحتملة عن دواء معين وصفه لك، وتبيني لماذا طلب منك إجراء اختبار معين، وكيف سيكون؟ وما مخاطره؟ وكيف ومتى ستعرفين نتائجه؟
  • لو وجدت أن طبيبك لا يبدو وكأن لديه الوقت الكافي للإجابة عن جميع استفساراتك ومخاوفك، جربي تسليمه قائمة مكتوبة، وإن لم يكن ممكناً أن تحصلي على جميع الإجابات في هذه الزيارة، اسألي إن كان في الإمكان الحصول على الإجابات التي تريدينها عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو خلال زيارة أطول في المرة المقبلة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد